احتمل الاعتبار بيوم الغصب ، كما في القيمي المغصوب ، والاعتبار بالأعلى منه إلى يوم التلف ، وذكر هذا اوّل الاحتمالات في القواعد .
وان قلنا : ان المشترك بين العين والمثل صار قيميا جاء احتمال الاعتبار بالأعلى من يوم الضمان إلى يوم تعذر المثل .
شرح
الشق الثاني من شقى القول بصيرورته قيميا عند الاعواز - فان الشق الأول مكان ذا احتمالات ثلاثة ( احتمل الاعتبار بيوم الغصب كما في القيمي المغصوب ، و ) احتمل ( الاعتبار بالأعلى منه ) اى يوم الغصب ( إلى يوم التلف ، وذكر هذا ) القول اى أعلى القيم ( اوّل الاحتمالات في القواعد ) فصارت الاحتمالات المذكورة إلى هنا ستة .
الأول استقرار المثل ، الثاني استقرار القيمة وله شعبتان : الشعبة الأولى المثل القيمي الشعبة الثانية القيمي المحض ، والشعبة الأولى فيها ثلاث احتمالات :
أشار إليها بقوله : فان جعلنا ، وان جعلنا ، والشعبة الثانية فيها احتمالان أشار إليهما بقوله : احتمل الاعتبار ، والاعتبار ، إذا صارت الاحتمالات ستة وهنا احتمالان آخران أشار إليهما بقوله : ( وان قلنا : ان المشترك بين العين والمثل صار قيميا ) لا يخفى ان للأشياء المتماثلة جهة مشتركة من حيث المزايا والمالية والصفات النوعية مثلا الحنطة والحنطة تشتركان في صفة كونهما حنطة ، وفي المالية ، وفي بعض المزايا الاخر ، فإذا تعذر المثل والعين صار المشترك بينهما قيميا ( جاء احتمال الاعتبار بالأعلى ) اى أعلى القيم ( من يوم الضمان إلى يوم تعذر المثل ) مثلا يوم الضمان كانت القيمة عشرة ويوم تعذر المثل صارت عشرين ، وانما نقول : بأعلى