ثم انك بملاحظة ما ذكرنا تقدر على التخلص عن سائر ما ذكره مع أنه رحمه الله - لم يذكرها للاعتماد .
والانصاف انها استبعادات في محلها .
وبالجملة ، فالخروج عن اصالة عدم الملك المعتضد بالشهرة المحققة إلى زمان المحقق الثاني وبالاتفاق المدعى في الغنية والقواعد هنا وفي المسالك في مسألة توقف الهبة على الايجاب والقبول مشكل .
ورفع اليد عن عموم أدلة البيع والهبة ونحوهما المعتضدة
شرح
لان معنى الإباحة تمليك النماء - بالدلالة العرفية - .
( ثم انك بملاحظة ما ذكرنا ) من أجوبة ايرادات كاشف الغطاء - رحمة الله عليه - ( تقدر على التخلص عن سائر ما ذكره مع أنه - رحمه الله - لم يذكرها للاعتماد ) والاستدلال .
( والانصاف انها استبعادات في محلها ) فالقول بالملك المتزلزل كما ذكره المحقق الثاني هو الأقوى .
( وبالجملة ، فالخروج عن اصالة عدم الملك المعتضد ) هذا الأصل ( بالشهرة المحققة إلى زمان المحقق الثاني ) الّذي خرج عن الشهرة وقال بالملك المتزلزل ( وبالاتفاق المدعى في الغنية والقواعد هنا ) في باب المعاطاة ( وفي المسالك في مسألة توقف الهبة على الايجاب والقبول ) كما تقدم نقل كلامه ( مشكل ) خبر « فالخروج » .
( ورفع اليد عن عموم أدلة البيع ) كأحل الله البيع ، وتجارة عن تراض ، الشامل هذا العموم للمعاطاة ( والهبة ونحوهما ) كالإجارة والرهن ، في الإجارة والرهن بالمعاطاة ( المعتضدة ) تلك الأدلة العامة الشاملة