من الملك ولا يتوقف على الالتزام بالملك من اوّل الامر فيقال ان مرجع هذه الإباحة أيضا إلى التمليك .
[ المناقشة في دلالة السيرة ]
اما ثبوت السيرة واستمرارها على التوريث فهي كسائر سيراتهم الناشئة عن المسامحة وقلّة المبالاة في الدين مما لا يحصى في عباداتهم ومعاملاتهم وسياساتهم كما لا يخفى .
شرح
( من الملك ولا يتوقف ) الجمع ( على الالتزام بالملك من اوّل الامر ) حين المعاطاة ( فيقال ) نتيجة لهذا الجمع ( ان مرجع هذه الإباحة ) المعاطاتية ( أيضا إلى التمليك ) لان الإباحة منتهية إلى الملك السابق على الوطي مثلا .
( و ) ان قلت : فما ذا تقولون في الإرث ، وهل تلتزمون بان ملك المبيح يدخل بموت المباح له في ملك وراثه ، أو تقولون انه قبل موت المباح له آنا مّا يدخل المال في ملك المباح له ثم ينتقل منه إلى وراثه ومن المعلوم ان كليهما خلاف القواعد ولا دليل عليه ، .
قلت : ( اما ثبوت السيرة واستمرارها ) قديما وحديثا ( على التوريث فهي كسائر سيراتهم ) اى بعض المتشرعة ( الناشئة عن المسامحة وقلة المبالاة في الدين مما لا يحصى في عباداتهم ومعاملاتهم وسياساتهم ) كعدم اعتنائهم بمسائل الصلاة خصوصا الشك والسهو ، وعدم تفقههم في مسائل المعاملة ودخولهم في وظائف الظلمة بلا ضرورة ولا اجبار ( كما لا يخفى ) وعليه فمقتضى القاعدة - عند من لا يرى المعاطاة مملكا ان يقول بان المال يرجع إلى المالك والثمن إلى المشترى فيما إذا مات المشترى قبل التصرف ، ثم انك قد عرفت انا جمعنا بين عدم كون المعاطاة