تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
مقام تعريف البيع بصدد بيان ما هو المؤثر في النقل في نظر الشارع . إذا عرفت ما ذكرنا

فالأقوال في المعاطاة - على ما يساعد ، ظواهر كلماتهم - ستة :

اللزوم مطلقا

كما هو ظاهر المفيد ويكفى في وجود القائل به قول العلامة رحمه الله - في التذكرة : الأشهر عندنا انه لا بدّ من الصيغة
شرح
مقام تعريف البيع بصدد بيان ما هو المؤثر في النقل في نظر الشارع ) ومن المعلوم ان المؤثر في النقل ليس الا بيعا صحيحا . ثم إن قوله : « فان قلنا بان البيع » له عدل مطوى في الكلام لم يذكره لوضوحه ، وهو هكذا : وان قلنا بان البيع حقيقة في الأعم فلا يصح نفى البيعية . والحاصل من قوله : « ثم إن المعروف » . . إلى هنا ، ان في المعاطاة قولين : افراطى وتفريطي ، الأول : انها ليست بيعا ، والثاني انها بيع يفيد الملك المتزلزل ، وكلاهما غير تام ، اما الثاني : فلان المشهور يقولون بان المعاطاة تفيد الإباحة لا الملك ، واما الأول فان قلنا بان البيع حقيقة في الصحيح ، وقلنا : بان البيع يحتاج إلى الصيغة يصح قوله بأنها ليست بيعا وان قلنا بان البيع حقيقة في الأعم ، لا يصح قوله ( إذا عرفت ما ذكرنا ) من توجيه كل من المحقق والجواهر لكلام المشهور ، ومما ذكرناه في بيان كلام المشهور ( ف‍ ) اعلم أن ( الأقوال في المعاطاة - على ما يساعده ظواهر كلماتهم - ستة ) : الأول ( اللزوم مطلقا ) كسائر أنواع البيع ( كما هو ظاهر المفيد ، ويكفى في وجود القائل به قول العلامة - رحمه الله - في التذكرة : الأشهر عندنا انه لا بد من الصيغة ) مما يدل على أن غير الأشهر عدم الاحتياج إلى الصيغة