السبب القولي ، وذكر أمثلة لذلك ما لفظه - : واما المعاطاة في المبايعات ، فهي تفيد الإباحة لا الملك وان كان في الحقير - عندنا -
ودلالتها على قصد المتعاطيين للملك مما لا يخفى هذا كله مع أن الواقع في أيدي الناس هي المعاطاة بقصد التمليك ويبعد فرض الفقهاء من العامة والخاصة الكلام في غير ما هو الشائع بين الناس ، مع أنهم صرحوا بإرادة المعاملة المتعارفة بين الناس ثم انك قد عرفت ظهور أكثر العبارات المتقدمة في عدم حصول الملك ، بل صراحة بعضها كالخلاف والسرائر والتذكرة والقواعد
شرح
السبب القولي ، وذكر أمثلة لذلك ) كالهبة بالاعطاء القائمة مقام الهبة باللفظ .
وما أشبه ( ما لفظه - : واما المعاطاة في المبايعات فهي تفيد الإباحة لا الملك وان كان في الحقير - عندنا - ) انتهى كلام القواعد .
( ودلالتها ) اى هذه العبارة ( على قصد المتعاطيين للملك ) لا الإباحة ( مما لا يخفى ) فلا وجه لكلام صاحب الجواهر من أن كلام الفقهاء في المعاطاة المراد بها الإباحة . ( هذا كله مع أن الواقع في أيدي الناس ) في المعاطاة التي يوقعونها ( هي المعاطاة بقصد التمليك ) كما لا يخفى لمن راجع المتعارف ( ويبعد فرض الفقهاء من العامة والخاصة الكلام في غير ما هو الشائع بين الناس ) بان يأتوا بهذا الكلام الطويل حول المعاطاة التي يراد بها الإباحة مما لا خارج لها اطلاقا الا في بعض الأحيان النادرة ( مع أنهم صرحوا بإرادة المعاملة المتعارفة بين الناس ) لقرينة امثلتهم وغيرها ( ثم انك قد عرفت ظهور أكثر العبارات المتقدمة في عدم حصول الملك ) من المعاطاة ( بل صراحة بعضها كالخلاف والسرائر والتذكرة والقواعد ) لأنهم صرحوا بإفادة المعاطاة