تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
قوله : وليس هذا من العقود الفاسدة . . . الخ كما لا يخفى . وقال في الغنية - بعد ذكر الايجاب والقبول في عداد شروط صحة انعقاد البيع كالتراضى ومعلومية العوضين ، وبعد بيان الاحتراز لكل من الشروط عن المعاملة الفاقدة لها - ما هذا لفظه : واعتبرنا حصول الايجاب والقبول تحرزا عن القول بانعقاده بالاستدعاء من المشترى والايجاب من البائع ، بان يقول : بعنيه بألف ، فيقول : بعتك بألف . فإنه لا ينعقد بذلك بل لا بد ان يقول المشترى بعد ذلك اشتريت أو قبلت حتى ينعقد واحترازا أيضا
شرح
الملك ( قوله : وليس هذا من العقود الفاسدة . . . الخ ) وجه توهم المنافاة . انه لو قصدا الملك فاللازم ان يكون عقدا فاسدا إذا لم يكن عقدا صحيحا ( كما لا يخفى ) إذ الامر دائر بين عقد صحيح أو عقد فاسد أو الإباحة والسرائر انما نفى ذلك ليثبت الإباحة . ( وقال في الغنية - بعد ذكر الايجاب والقبول في عداد شروط صحة انعقاد البيع كالتراضى ومعلومية العوضين ، وبعد بيان الاحتراز لكل من الشروط عن المعاملة الفاقدة لها - ) كالاحتراز عن المعاملة التي لا تراضى فيها ، أو كان أحد المعوضين فيها مجهولا ( ما هذا لفظه : واعتبرنا حصول الايجاب والقبول تحرزا عن القول بانعقاده بالاستدعاء من المشترى والايجاب من البائع بان يقول ) المشترى ( بعينه بألف . فيقول ) البائع ( بعتك بألف . فإنه لا ينعقد بذلك ) البيع ( بل لا بد ان يقول المشترى بعد ذلك ) القول من البائع ( اشتريت أو قبلت ، حتى ينعقد ) البيع ( واحترازا أيضا ) عطف على