نعم لو لم يعتبر ذكر متعلقات الايجاب كما لا يجب في القبول واكتفى بانفهامها ولو من غير اللفظ صح الوجه الثاني لكن الشهيد « ره » في غاية المراد في مسألة تقديم القبول نص على وجوب ذكر العوضين في الايجاب .
ثم إنه هل يعتبر كون المتكلم عالما تفصيلا بمعنى اللفظ بان يكون مفرقا بين معنى « بعت » وأبيع وانا بائع أو يكفى مجرد علمه بان هذا اللفظ يستعمل في لغة العرب لانشاء البيع الظاهر هو الأول لان عربية الكلام ليست باقتضاء نفى الكلام بل بقصد المتكلم منه المعنى الّذي وضع له عند العرب
شرح
( نعم لو لم يعتبر ذكر متعلقات الايجاب كما لا يجب ) ذكر المعلقات ( في القبول ) بلا اشكال ( واكتفى بانفهامها ) اى المتعلقات ( ولو من غير اللفظ ) كما لو اخذ السلعة بيده وأعطاها المشترى قائلا بعتك ( صح الوجه الثاني ) بان يأتي بالفارسية - مثلا - سائر المتعلقات لان كونها كالمعدوم حينئذ غير ضائر ( لكن الشهيد « ره » في غاية المراد في مسألة تقديم القبول ) على الايجاب ( نص على وجوب ذكر العوضين في الايجاب ) بمعنى لزوم ذكر المتعلقات .
( ثم إنه هل يعتبر كون المتكلم عالما تفصيلا بمعنى اللفظ ) الّذي يتلفظ به في العقد ( بان يكون مفرقا بين معنى ) « بعت » الماضي ( وأبيع ) المضارع ( وانا بائع ) اسم الفاعل ( أو يكفى مجرد علمه بان هذا اللفظ يستعمل في لغة العرب لانشاء البيع ) وان لم يفرق بين الالفاظ الثلاثة ( الظاهر هو الأول ) ولزوم عرفانه ( لان عربية الكلام ليست باقتضاء نفى الكلام ) فان قال انسان « بعت » وأراد « الامر بالخروج » مثلا ، لم يكن تكلم بالعربية ( بل بقصد المتكلم منه ) اى من اللفظ العربي ( المعنى الّذي وضع له عند العرب ) فإذا لم يعرف معنى « بعت » لم يقصد المعنى تفصيلا فيكون حاله حال ما لو