تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
إذ إرادة خصوص لفظ اشتريت من هذا بعيد جدا وحمله على إرادة ما يقوم مقامها في اللغات الاخر للعاجز عن العربية ابعد فتعين إرادة ما يراد فها لغة أو عرفا فيشمل شريت واشتريت لكن الاشكال المتقدم في شريت أولى بالجريان هنا لان شريت استعمل في القرآن الكريم في البيع بل لم يستعمل فيه الا فيه بخلاف اشتريت ودفع الاشكال
شرح
« اشتريت » ( إذ إرادة خصوص لفظ اشتريت من هذا ) اى من « شبههما » و « ما يقوم مقامها » ( بعيد جدا ) إذ لو كان لفظ واحد لجيء به ، ولا داعى للاتيان بلفظ كلى لا مصداق له الا واحد ، فان المتعارف ان يؤتى باللفظ الكلى فيما إذا كان هناك افراد متعددة ( وحمله ) اى حمل لفظ « شبههما » و « ما يقوم مقامهما » ( على إرادة ما يقوم مقامها في اللغات الاخر ) كالفارسية والهندية والتركية ( للعاجزين العربية ) أو مطلقا ( ابعد ) إذ الظاهر كون الكلام في لغة العرب ( فتعين إرادة ) العاطف « للشبه » و « ما يقوم » ( ما يراد فها ) اى يرادف بعت وملكت ( لغة أو عرفا فيشمل شريت واشتريت ) هذا غاية ما يقال في تصحيح البيع بلفظ الاشتراء ( لكن الاشكال المتقدم في شريت ) من عدم تعارف جعله ايجابا للبيع ( أولى بالجريان هنا ) في اشتريت ( لان شريت استعمل في القرآن الكريم في البيع بل لم يستعمل ) شريت ( فيه ) اى في القرآن الحكيم ( الا فيه ) اى في البيع ( بخلاف اشتريت ) فإنه لم يستعمل في القرآن الكريم في معنى البيع ، وقد عرفت سابقا توقيفية الصنع ( ودفع الاشكال ) اى الاعتماد ، وهذا اشكال آخر على الايجاب بلفظ « اشتريت » وحاصله انه غير ظاهر في كونه ايجابا . وان قلت : يظهر كونه للايجاب بقرينة تقديمه ، قلت : هذا لا يصح إذ