تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
التي ليست هي في الأصل اسما لاحد طرفي العقد

[ المناقشة في هذه الاستعمالات ]

أقول : اما البيع بمعنى الايجاب المتعقب للقبول ، فالظاهر أنه ليس مقابلا للأول وانما هو فرد انصرف إليه اللفظ في مقام قيام القرينة على إرادة الايجاب المثمر ، إذ لا ثمرة في الايجاب المجرد فقول المخبر : بعت
شرح
مرادهم العقد اى الايجاب والقبول ( التي ليست هي في الأصل اسما لاحد طرفي العقد ) لان بعض عناوين المعاملات اسم لاحد طرفي العقد ، كالبيع والضمان والخلع ، فإنها أسامي للايجاب فقط ، وبعضها اسم لطرفى العقد كالشركة والمزارعة والمساقاة وبعضها اسم عين لا يرتبط بالايجاب ولا مجموع العقد ، كالوديعة والعارية والصدقة . ولا يخفى ان الإجارة من قبيل الثالث - على ما قالوا - فإنها في اللغة نفس الأجرة فإذا صح استعمال اسم العين - كالإجارة - في العقد كان استعمال ما هو موضوع لاحد طرفي العقد في مجموع العقد - كالبيع - أولى لوجود علاقة الكل والجزء في مثل البيع دون مثل الإجارة فاستعمال الإجارة في العقد ابعد من مثل استعمال البيع في العقد . ( أقول ) يرد على المعاني الثلاثة التي ذكرها المقابيس ما لا يخفى ( اما البيع بمعنى الايجاب المتعقب للقبول ، فالظاهر أنه ليس مقابلا للأول ) اى المعنى الّذي ذكرناه من أنه إنشاء تمليك عين بمال ( وانما هو ) اى الايجاب المتعقب ( فرد ) من افراد البيع ( انصرف إليه اللفظ ) اى لفظ البيع ( في مقام قيام القرينة على إرادة الايجاب المثمر ) وانما انصرف لفظ البيع إليه ( إذ لا ثمرة في الايجاب المجرد ) وهذا كانصراف الانسان إلى العاقل لعدم الفائدة في الانسان المجنون لا ان الانسان موضوع للعاقل فقط ( فقول المخبر : بعت ،
إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 24 | السيد محمد الحسيني الشيرازي