الثاني : ان يراد بالكلام اللفظ مع مضمونه - كما في قولك : هذا الكلام صحيح أو فاسد - لا مجرد اللفظ اعني الصوت ويكون المراد ان المطلب الواحد يختلف حكمه الشرعي حلا وحرمة باختلاف المضامين المؤداة بالكلام ، فالمقصود الواحد وهو التسليط على البضع مدة معينة يتأتى بقولها : ملكتك بضعى ، أو سلطتك عليه أو آجرتك نفسي ، أو أحللتها لك وبقولها : متعت نفسي بكذا فما عدا الأخير موجب لتحريمه والأخير محلل ، وعلى هذا المعنى .
شرح
قصدهما ، فالمراد : اللفظ مؤثر دون القصد والفعل .
( الثاني : ان يراد بالكلام ) في الفقرتين ( اللفظ مع مضمونه - كما في قولك : هذا الكلام صحيح أو فاسد - ) تريد اللفظ مع المضمون ، إذ الصحة والفساد من صفات المعنى ، اما إذا كان نفس اللفظ ذا خلل ، فيقال « اللفظ غلط » مثلا ( لا ) ان يراد بالكلام ، في الفقرتين ( مجرد اللفظ اعني الصوت ) والفرق بين هذا المعنى وبين المعنى الأول ، ان « الأول » يقول :
« المعاملة تحتاج إلى اللفظ ، ولا يكتفى فيها بالقصد » وهذا يقول :
« اللفظ يختلف تحليلا وتحريما باعتبار اختلاف المضمون » ( ويكون المراد ) من يحلل الكلام ويحرم الكلام ( ان المطلب الواحد يختلف حكمه الشرعي حلا وحرمة باختلاف المضامين المؤداة ) تلك المضامين ( بالكلام ، فالمقصود الواحد وهو التسليط على البضع مدة معينة ) مثلا ( يتأتى بقولها : ملكتك بضعى ، أو سلطتك عليه ، أو آجرتك نفسي ، أو أحللتها لك ) فان معنى الجميع التسليط ( و ) يتأتى أيضا ( بقولها : متعت نفسي بكذا ) إلى الاجل المعلوم ( فما عدا ) اللفظ ( الأخير موجب لتحريمه ) اى عدم افادته التحليل ( والأخير محلل ، وعلى هذا المعنى ) اى كون كلام محللا وكلام آخر غير