التراضي نعم ربما يكتفون بالمصافقة فيقول البائع : بارك الله لك ، أو ما أدى هذا المعنى بالفارسية . نعم يكتفون بالتعاطى في المحقرات ولا يلتزمون بعدم جواز الرجوع فيها بل ينكرون على الممتنع عن الرجوع مع بقاء العين .
نعم ، الاكتفاء في اللزوم بمطلق الانشاء القولي غير بعيد للسيرة ولغير واحد من الاخبار - كما سيجيء إن شاء الله تعالى في شروط الصيغة - .
بقي الكلام في الخبر الّذي تمسك به في باب المعاطاة تارة على عدم إفادة المعاطاة إباحة التصرف وأخرى على عدم إفادتها .
شرح
التراضي ) « بمجرد » متعلق بقوله « عدم الاكتفاء » .
( نعم ، ربما يكتفون ) في الأمور الخطيرة ( بالمصافقة ) اى صفق البائع يده على يد المشترى ( فيقول البائع : بارك الله لك ، أو ما أدى هذا المعنى بالفارسية ) نحو « خدا مبارك نمايد » . . وما أشبه .
( نعم ، يكتفون بالتعاطى في المحقرات ولا يلتزمون بعدم جواز الرجوع فيها ) بل نظرهم إلى جواز الرجوع مهما لم يريدوا المتاع ( بل ينكرون على الممتنع عن الرجوع مع بقاء العين ) فيقال للممتنع : لما ذا لا تقبل والجنس بعد موجود ؟ ، لكن لا يخفى ان مثل ذلك جار أيضا حتى في صورة اجراء العقد وابرام الامر .
( نعم ، الاكتفاء في اللزوم ) في التعاطي ( بمطلق الانشاء القولي غير بعيد للسيرة ) المستمرة بين المسلمين ( ولغير واحد من الاخبار - كما سيجيء إن شاء الله تعالى في شروط الصيغة - ) لكن لا يخفى وجود السيرة في مطلق المعاطاة ولو بدون لفظ - كما تقدم - فتخصيصها بما إذا كان هناك لفظ محل نظر .
( بقي الكلام في الخبر الّذي تمسك به في باب المعاطاة تارة على عدم إفادة المعاطاة إباحة التصرف ) أصلا ( و ) تارة ( أخرى على عدم إفادتها )