خلافه » في غاية الحسن والمتانة والاجماع وان لم يكن محققا على وجه يوجب القطع الا ان المظنون قويا تحققه على عدم اللزوم مع عدم لفظ دال على إنشاء التمليك سواء لم يوجد لفظ أصلا أو وجد ولكن لم ينشأ التمليك به بل كان من جملة القرائن على قصد التمليك بالتقابض .
وقد يظهر ذلك من غير واحد من الاخبار بل يظهر منها ان ايجاب البيع باللفظ دون مجرد التعاطي كان متعارفا بين أهل السوق والتجار بل يمكن دعوى السيرة على عدم الاكتفاء في البيوع الخطيرة التي يراد بها عدم الرجوع ، بمجرد
شرح
خلافه ) انتهى كلام المسالك ( في غاية الحسن والمتانة والاجماع ) الّذي أشار إليه المسالك ( وان لم يكن محققا على وجه يوجب القطع ) بوجوده ( الا ان المظنون قويا تحققه على عدم اللزوم مع عدم ) وجود ( لفظ دال على إنشاء التمليك سواء لم يوجد لفظ أصلا ) كما لو وضع درهما بإزاء الخباز وأخذ خمسة اقراص ( أو وجد ) اللفظ ( ولكن لم ينشأ التمليك به بل كان ) اللفظ ( من جملة القرائن على قصد التمليك بالتقابض ) كما لو قال : بكم تبيع الخبز فقال : كل خبز بعشرة ، فاعطى عشرة واخذ خبزا .
( وقد يظهر ذلك ) الّذي ذكرنا من عدم إفادة المعاطاة اللزوم ، بل اللفظ هو الموجب للزوم البيع ( من غير واحد من الاخبار ) الآتية بعضها ( بل يظهر منها ) اى من الاخبار ( ان ايجاب البيع باللفظ دون مجرد ، التعاطي كان متعارفا بين أهل السوق والتجار ) لكن لا يخفى عدم دلالة مثل هذه الأخبار ، إذ التعارف لهذا القسم لا ينافي التعارف للتعاطى أيضا كما نشاهد القسمين في الأسواق في الحال الحاضر ( بل يمكن دعوى السيرة على عدم الاكتفاء في البيوع الخطيرة التي يراد بها عدم الرجوع بمجرد