لفحشه .
وفي رواية من علامات شرك الشيطان الّذي لا شك فيه : ان يكون فحاشا ، لا يبالي بما قال ، ولا ما قيل فيه ، إلى غير ذلك من الاخبار .
هذا آخر ما تيسر تحريره من المكاسب المحرمة .
شرح
لفحشه ) والظاهر من كونه « من الشر » ان عمله حرام .
( وفي رواية ) ان ( من علامات شرك الشيطان ) اى اشتراكه في نطفة أبيه ( الّذي لا شك فيه : ان يكون ) الشخص ( فحاشا ، لا يبالي بما قال ، ولا ما قيل فيه ) وهذه الرواية تصلح مؤيدة للمطلوب - كما لا يخفى - ( إلى غير ذلك من الاخبار ) الواردة في هذا الباب مما يجده الراجع في الوسائل والمستدرك والبحار وجامع السعادات .
( هذا آخر ما تيسر تحريره من المكاسب المحرمة ) وهناك أمور أخر لم يذكرها المصنف رحمه الله يجدها المريد في باب الاخلاق ، من الكتب السابقة وغيرها ، والله المستعان .