[ الثامنة والعشرون الهجر : ]
الثامنة والعشرون الهجر : بالضم وهو الفحش من القول ، وما استقبح التصريح به منه ففي صحيحة أبى عبيدة : البذاء من الجفاء ، والجفاء في النار .
وفي النبوي ( ص ) : ان الله حرم الجنة على كل فحاش بذىّ ، قليل الحياء ، لا يبالي بما قال ، ولا ما قيل فيه .
وفي رواية سماعة : إياك أن تكون فحاشا .
وفي النبوي صلى الله عليه وآله : ان من شرّ عباد الله من يكره مجالسته
شرح
المسألة ( الثامنة والعشرون ) مما يحرم الاكتساب به لكونه محرما في نفسه ( الهجر : بالضم ) اى بضم الهاء وسكون الجيم ( وهو الفحش من القول ، وما استقبح التصريح به منه ) اى من القول .
( ففي صحيحة أبى عبيدة : البذاء ) اى الكلام السيّئ ( من الجفاء ، والجفاء في النار ) ومن المعلوم حرمة ما يوجب النار .
( وفي النبوي ( ص ) : ان الله حرم الجنة على كل فحاش بذىّ ، قليل الحياء ، لا يبالي بما قال ، ولا ما قيل فيه ) وتحريم الجنة ، وان لم يكن صريحا في الحرمة الا انه دالّ عليه بالفهم العرفي .
( وفي رواية سماعة : إياك أن تكون فحاشا ) وظاهره النهى ، كما أن الظاهر عرفا : المنع عن هذا الجنس ، لا عن خصوص كثرة الفحش .
( وفي النبوي صلى الله عليه وآله : ان من شرّ عباد الله من يكره مجالسته