واما تخصيصه بذكر ما فيه بالشعر كما هو ظاهر جامع المقاصد ، فلا يخلو عن تأمّل .
ولا فرق في المؤمن بين الفاسق وغيره .
واما الخبر : محصوا ذنوبكم بذكر الفاسقين فالمراد به الخارجون عن الايمان أو المتجاهرون بالفسق .
واحترز بالمؤمن عن المخالف فإنه يجوز هجوه
شرح
( واما تخصيصه ) اى الهجاء ( بذكر ما فيه ) فقط ، دون ما ليس فيه ( بالشعر ) فقط ( كما هو ظاهر جامع المقاصد ، فلا يخلو عن تأمّل ) لأنه خلاف اللغة والعرف العام ، وموارد الاستعمال ، كما لا يخفى .
( ولا فرق في المؤمن بين الفاسق وغيره ) في حرمة هجائه ، لاطلاق الأدلة .
( واما الخبر ) الّذي يمكن ان يوهم جواز هجاء الفاسقين من قوله عليه السلام : ( محصوا ذنوبكم ) اى امحوها ( بذكر الفاسقين ) الظاهر منه ذمهم وهجائهم ( فالمراد به الخارجون عن الايمان أو المتجاهرون بالفسق ) .
لوضوح ان الفاسق محترم أيضا ، حتى بالنسبة إلى الاحترامات الأولية ، فلا يجوز غيبته واهانته والنميمة عليه ، خصوصا والظاهر من الفاسق المنصرف عنه ليس الفاسق مقابل العادل بل أحد المعنيين بل يقرب ان يكون المعنى الأول .
( واحترز بالمؤمن ) في عنوان المبحث ( عن المخالف فإنه يجوز هجوه