[ السابعة والعشرون هجاء المؤمن حرام ]
السابعة والعشرون هجاء المؤمن حرام بالأدلّة الأربعة ، لأنه همز ولمز ، واكل اللحم ، وتعيير وإذاعة سرّ .
وكل ذلك كبيرة موبقة .
ويدل عليه فحوى جميع ما تقدم في الغيبة ، بل البهتان أيضا بناء أعلى تفسير الهجاء بخلاف المدح - كما عن الصحاح - فيعم ما فيه من المعايب وما ليس فيه - كما عن القاموس والنهاية والمصباح - لكن مع تخصيصه فيها بالشعر .
شرح
المسألة ( السابعة والعشرون ) مما يحرم الاكتساب به لكونه محرما في نفسه ( هجاء المؤمن حرام بالأدلّة الأربعة ، لأنه همز ولمز ، واكل اللحم ) .
فيشمله قوله سبحانه :وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ .وقوله سبحانه :أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ( وتعيير وإذاعة سرّ ) .
فيشمله الأدلة الدالة على تحريم هذه الأمور - مما تقدم - .
اما الاجماع وتقبيح العقل لذلك ، فأوضح من أن يخفى .
( وكل ذلك كبيرة موبقة ) اى مهلكة .
( ويدل عليه فحوى ) ومناط ( جميع ما تقدم في الغيبة ، بل ) ما تقدم في ( البهتان أيضا بناء أعلى تفسير الهجاء بخلاف المدح - كما عن الصحاح - فيعم ) الهجاء ( ما فيه ) اى المهجو ( من المعايب وما ليس فيه ، كما عن القاموس والنهاية والمصباح لكن مع تخصيصه ) اى الهجاء ( فيها ) اى في النهاية والقاموس والصحاح ( بالشعر ) فالنثر لا يسمى هجاء - عندهم - .