جباية الصدقات .
وكيف كان فالذي اتخيل كلما ازداد المنصف التأمل في كلماتهم ، يزداد له هذا المعنى وضوحا ، فما اطنب به بعض في دعوى عموم النص وكلمات الأصحاب مما لا ينبغي ان يغتربه .
ولأجل ما ذكرنا وغيره
شرح
جباية ) وجمع ( الصدقات ) اى الزكاة ، وقوله « مع » ليس الا بقية المؤيد ، لا انه مؤيد جديد كما لا يخفى .
( وكيف كان فالذي اتخيل ) انه ( كلما ازداد المنصف التأمل في كلماتهم يزداد له هذا المعنى ) وهو اختصاص الحلية بالمخالف ، لا الموافق ( وضوحا ، فما اطنب به بعض في دعوى عموم النص وكلمات الأصحاب مما لا ينبغي ان يغتربه ) .
لكن الظاهر صحة ما ذكره البعض .
اما النص فقد عرفت عموم جملة منها .
واما كلمات الأصحاب فقد رأيت أن الشيخ انما اتى بكلام العلامة ، وبعض آخر فقط .
واستدل بكلامهما لما فهمه استدلالا ، لا ان كلامهما كان صريحا في المطلب ، خصوصا وان كثيرا من الأصحاب كانوا معاصرين لسلاطين الشيعة كآل بويه ، وخدا بنده ، والحمد انيين ، والصفويين ، وغيرهم ، وقد أطلقوا .
( ولا جل ما ذكرنا ) من اختصاص الحكم بالمخالف ( وغيره ) اى غير ما