وما كانوا يودعون في كتبهم الا ما يعتقدون صحته ، انتهى .
وحمل ما ذكره من تولى الفقيه على صورة عدم تسلط الجائر خلاف الظاهر .
واما قوله : ومن تأمل الخ ، فهو استشهاد على أصل المطلب وهو حل ما يؤخذ من السلطان من الخراج على وجه الاتهاب ، ومن الأراضي على وجه الانقطاع ولا دخل له بقوله : فان قلت ، وقلته أصلا .
فان علمائنا المذكورين وغيرهم لم يعرف منهم الاستقلال على
شرح
أو المراد بهذا المسلك ما سيأتي من المصنف رحمه الله ( و ) لم يشك في انهم ( ما كانوا يودعون في كتبهم الا ما يعتقدون صحته انتهى ) .
( و ) هذا الكلام دال على احتماله ، بل ترجيحه اعطاء العادل والمنع عن الجائر ، و ( حمل ما ذكره ) المحقق ( من تولى الفقيه على صورة عدم تسلط الجائر خلاف الظاهر ) بل الظاهر منه ، اما الاطلاق واما خصوص صورة تسلط الجائر ، كما لا يخفى .
( واما قوله : ومن تأمل الخ ، فهو استشهاد على أصل المطلب وهو حلّ ما يؤخذ من السلطان من الخراج على وجه الاتهاب ) اى هبة سلطان الجور للانسان ( ومن الأراضي على وجه الانقطاع ) بان يقطع الجائر قطعة من الأرض لاحد الاشخاص ، فلا يأخذ منه الخراج - مثلا - ( ولا دخل له بقوله : فان قلت ، وقلته أصلا ) وانما نقول إنه مربوط بأصل المطلب
( فان علمائنا المذكورين وغيرهم لم يعرف منهم الاستقلال على