واما الامر باخراج الخمس في هذه الرواية فلعلّه من جهة اختلاط مال المقاسمة لغيره من وجوه الحرام ، فيجب تخميسه ، أو من جهة احتمال اختلاطه بالحرام فيستحب تخميسه ، كما تقدم في جوائز الظلمة .
وما روى من أن علي بن يقطين قال له الإمام عليه السلام : ان كنت ولا بدّ فاعلا
شرح
تفصيل الكلام في باب الخمس - .
( واما الامر باخراج الخمس في هذه الرواية ) مع أن المقاسمة لا خمس فيها ( فلعله من جهة اختلاط مال المقاسمة لغيره من وجوه الحرام ، فيجب تخميسه ) من باب تخميس الحلال المختلط بالحرام ( أو من جهة احتمال اختلاطه بالحرام فيستحب تخميسه ، كما تقدم في جوائز الظلمة ) .
أو المراد خمس الفائدة ، اما من جهة بيان انه لا شيء عليه الا الخمس في وقته ، أو من جهة ان الخمس - ابتداءً - على كل فائدة ، ويجوز تأخيره إلى السنة .
ثم إن الخمس هو كلام زرارة ولا يجب ان يعمل به لأنه ليس نقلا عن المعصوم ، وانما نحترمه حيث نظن ظنا قويا بان زرارة لا يقول الا ما سمعه من المعصوم .
وكيف كان فالخبر دليل على جواز الامتناع عن تسليم المقاسمة للظالم .
( و ) مثله ( ما روى من أن علي بن يقطين قال له الإمام عليه السلام ان كنت ولا بدّ فاعلا ) للولاية من قبل العباسيين