بالخراج .
أقول : الانصاف ان الرواية ظاهرة في حل ما في بيت المال مما يأخذه الجائر .
ومنها : الأخبار الواردة في احكام تقبل الخراج من السلطان على وجه يستفاد من بعضها : كون أصل التقبل مسلّم الجواز عندهم .
شرح
بالخراج ) فضلا عن كونه نصا .
( أقول : الانصاف ان الرواية ظاهرة في حل ما في بيت المال مما يأخذه الجائر ) .
وحيث علمنا من الخارج ان غالب ما في بيت المال هو الخراج والمقاسمة والزكاة والجزية كانت الرواية دالة على حل ذلك للآخذ وان كان تصرف الجائر اخذا وعطاء حراما ، لأنه تصرف من غير أهله الذين هم الأئمة عليهم السلام ونوابهم .
( ومنها : الأخبار الواردة في احكام تقبل الخراج من السلطان ) بان يأخذ الخراج زيد - مثلا - في مقابل شيء يعطيه للسلطان ، كان يعطيه ألف دينار كل سنة ويأخذ هو خراج الأهواز مثلا ( على وجه يستفاد من بعضها : كون أصل التقبل مسلم الجواز عندهم ) .
ووجه الدلالة انه لو لم يجز اخذ الخراج من السلطان ، لم يكن وجه لجواز تقبله بالمال .
وأليك جملة من هذه الأخبار .