لكنه خلاف الانصاف وان ارتكبه صاحب الرسالة .
ومنها رواية أبى بكر الحضرمي ، قال دخلت على أبى عبد الله عليه السلام ، وعنده ابنه إسماعيل ، فقال : ما يمنع ابن أبي سماك ان يخرج شباب الشيعة ، فيكفونه ما يكفى الناس ، ويعطيهم ما يعطى الناس ، قال ثم قال : لي لم تركت عطائك قال : قلت : مخافة على ديني ، قال : ما منع ابن أبي سماك ان يبعث أليك بعطائك ، أما علم أن لك في بيت المال نصيبا ، فان ظاهره حل ما يعطى من بيت المال عطاء أو اجرة للعمل فيما
شرح
( لكنه خلاف الانصاف وان ارتكبه صاحب الرسالة ) الفاضل القطيفي
( ومنها رواية أبى بكر الحضرمي ، قال دخلت على أبى عبد الله عليه السلام ، وعنده ابنه إسماعيل ، فقال ) عليه السلام : ( ما يمنع ابن أبي سماك ان يخرج شباب الشيعة ) اى شبانهم وهو جمع شاب ( فيكفونه ما يكفى الناس ) اى يعملون له كما يعمل الناس له ( ويعطيهم ) العطاء والاجر ( ما يعطى الناس ، قال : ثم قال ) أبو عبد الله عليه السلام ( لي ، لم تركت عطائك ) من بيت المال ولم تأخذه ( قال : قلت : مخافة على ديني ) لان العطاء خليط من الحرام والحلال فهو مشتبه ( قال ) عليه السلام ( ما منع ابن أبي سماك ان يبعث أليك بعطائك ، أما علم أن لك في بيت المال نصيبا ، فان ظاهره ) حيث قال عليه السلام : ويعطيهم وقال لم تركت عطائك ، وقال عليه السلام : يبعث أليك بعطائك ( حل ما يعطى من بيت المال عطاء ) مجانا ( أو اجرة للعمل ) في مقابل التعب ( فيما