[ خاتمة فيما ينبغي للوالي العمل به في نفسه وفي رعيته . ]
خاتمة فيما ينبغي للوالي العمل به في نفسه وفي رعيته .
روى شيخنا الشهيد الثاني رحمه الله في رسالته المسماة بكشف الريبة عن احكام الغيبة باسناده عن شيخ الطائفة ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمد ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه محمد بن عيسى الأشعري ، عن عبد الله بن سليمان النوفلي قال : كنت عند أبى عبد الله عليه السلام ، فإذا بمولى لعبد الله النجاشي قد ورد عليه فسلم وأوصل إليه كتابا ففضه ، وقرأه .
شرح
جريان ذلك في ما إذا قابل تهتك العرض ، ولتفصيل الكلام المفصلات والله العالم بحقائق الاحكام .
( خاتمة ) ذات علاقة بالولاية من قبل الجائر ( فيما ينبغي للوالي العمل به في نفسه وفي رعيته ) .
والظاهر أن المراد بالوالي - ولو بالمناط - كل انسان بيده منصب من مناصب الدولة ، سواء كان كبيرا ، أو صغيرا ، وسواء كان واليا في حكومة كفر ، أو حكومة اسلام ، حكومة الاسلام المعتدلة ، أو المنحرفة - كما لا يخفى -
( روى شيخنا الشهيد الثاني رحمه الله في رسالته المسماة بكشف الريبة عن احكام الغيبة باسناده عن شيخ الطائفة ، عن المفيد عن جعفر بن محمد ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه محمد بن عيسى الأشعري ، عن عبد الله بن سليمان النوفلي ، قال : كنت عند أبى عبد الله عليه السلام ، فإذا بمولى لعبد الله النجاشي ، قد ورد عليه فسلم وأوصل إليه كتابا ففضه ) اى فتحه ( وقرأه