ذلك .
اما بعد فقد جاءني رسولك بكتابك فقرأته وفهمت جميع ما ذكرته ، وسألت عنه ، وذكرت انك بليت بولاية الأهواز ، وسرّنى ذلك وساءني ، وساخبرك بما ساءني من ذلك وما سرني ان شاء اللّه تعالى .
واما سروري بولايتك ، فقلت : عسى ان يغيث اللّه بك ملهوفا خائفا من أولياء آل محمد صلى اللّه عليه وآله : ويعزّ بك ذليلهم ، ويكسو بك عاريهم ويقوى بك ضعيفهم ، ويطفى بك نار المخالفين عنهم .
واما الّذي ساءني من ذلك فان أدنى ما أخاف عليك ان تعثر بولي
شرح
ذلك ) اى القادر عليه الّذي بيده قدرته وامكانه .
( اما بعد فقد جاءني رسولك بكتابك فقرأته وفهمت جميع ما ذكرته وسألت عنه ، و ) هو ما ( ذكرت انك بليت بولاية الأهواز ، وسرّنى ذلك ) التولي الأهواز ( وساءني ، وسأخبرك بما ساءني من ذلك ) التولي ( وما سرّنى إن شاء الله تعالى ) .
( واما ) سبب ( سروري بولايتك ، فقلت ) اى سنح بخاطرى ( عسى ) ولعل ( ان يغيث اللّه بك ملهوفا خائفا من أولياء آل محمد صلى اللّه عليه وآله : ويعزّ بك ذليلهم ، ويكسو بك عاريهم ، ويقوى بك ضعيفهم ، ويطفى بك نار المخالفين ) اى اشتغال نفوسهم ، تشبيها للمعقول بالمحسوس ( عنهم ) .
( واما الّذي ساءني من ذلك ) التولي للأهواز ( فان أدنى ما أخاف عليك ان تعثر ) العثرة زلّة الرجل ، ثم استعملت لكل زلّة وخطأ ( بولي