هي عدة اخبار مذكورة في محلها .
وحيث إن المشهور غير قائلين بوجوب الخمس في الجائزة حملوا تلك الأخبار على الاستحباب .
ثم إن المستفاد مما تقدم - من اعتذار الكاظم عليه السلام من قبول الجائزة بتزويج عزاب الطالبين ، لئلا ينقطع نسلهم ، ومن غيره - ان الكراهة ترتفع بكل مصلحة هي أهم في نظر الشارع من الاجتناب عن الشبهة .
شرح
هي عدة اخبار مذكورة في محلها ) من كتاب الخمس .
( وحيث إن المشهور غير قائلين بوجوب الخمس في الجائزة حملوا تلك الأخبار على الاستحباب ) .
لان الأمر إذا اصرف من ظاهره الالزامى ، كان لا بدّ من حمله على الاستحباب ، وحيث إن ظاهر هذه الأخبار ، الحلية المطلقة بعد الخمس ، قال المشهور : بان اعطاء الخمس يوجب رفع الكراهة ، ولذا جعلوه من مستثنيات الكراهة .
( ثم إن المستفاد مما تقدم - من اعتذار الكاظم عليه السلام من قبول الجائزة بتزويج عزاب الطالبين ، لئلا ينقطع نسلهم ، ومن غيره - ) من سائر الأخبار الدالة على قبول الأئمة عليهم السلام جائزة الولاة أو امرهم بأخذ الجائزة ، كقوله عليه السلام : ان لك في بيت المال نصيبا ، أو وساطتهم لاخذها ، كتوسط الإمام عليه السلام للشقرانى .
وقوله عليه السلام ان الحسن من كل أحد حسن ومنك أحسن ، وان السيئة من كل أحد سيئ ومنك أسوأ لمكانك منا ( ان الكراهة ترتفع بكل مصلحة هي أهم في نظر الشارع من الاجتناب عن الشبهة ) هذا .