أزوجه بها من عزّاب آل أبى طالب لئلا ينقطع نسله ما قبلتها ابدا .
ثم إنهم ذكروا ارتفاع الكراهة بأمور .
منها : اخبار المجيز بحليته بان يقول : هذه الجائزة من تجارتي ، أو زراعتى ، أو نحو ذلك مما يحل للآخذ التصرف فيه .
وظاهر المحكى عن الرياض تبعا لظاهر الحدائق : انه مما لا خلاف فيه .
واعترف ولده في المناهل بأنه لم نجد له مستندا مع أنه لم يحك التصريح به الا عن
شرح
أزوجه من عزّاب آل أبى طالب لئلا ينقطع نسله ) اى نسل أبى طالب عليه السلام ( ما قبلتها ابدا ) وذلك حين أجاز الامام هارون بغالية وعشرين ألف درهم .
( ثم إنهم ) اى الفقهاء ( ذكروا ارتفاع الكراهة بأمور ) .
( منها : اخبار المجيز بحليته بان يقول ) مثلا ( هذه الجائزة من تجارتي ، أو زراعتى ، أو نحو ذلك ) من الموارد المحللة ( مما يحل للآخذ التصرف فيه ) .
( وظاهر المحكى عن الرياض تبعا لظاهر الحدائق : انه مما لا خلاف فيه ) بين الأصحاب .
( واعترف ولده في المناهل بأنه لم نجد له مستندا ) هذا بالنسبة إلى الدليل .
واما بالنسبة إلى أقوال الفقهاء ( مع أنه لم يحك التصريح به الا عن