وعن المنتهى الاستدلال له باحتمال الحرمة ، ولمثل قوله عليه السلام : دع ما يريبك ، وقولهم من ترك الشبهات نجى من المحرمات إلى آخر .
وربما يزاد على ذلك بان اخذ المال منهم يوجب محبتهم ، فان القلوب مجبولة على حب من أحسن إليها ، ويترتب عليه من المفاسد ، ما لا يخفى .
وفي الصحيح : ان أحدكم لا يصيب من دنياهم شيئا الا أصابوا من دينه مثله ، وما عن الإمام الكاظم من قوله عليه السلام : لولا انى أرى من
شرح
بعدم حرمتها .
( وعن المنتهى الاستدلال له ) اى للحكم بالكراهة ( باحتمال الحرمة ولمثل قوله عليه السلام : دع ما يريبك ، وقولهم ) عليهم السلام ( من ترك الشبهات نجى من المحرمات ) من الأدلة على حسن الاحتياط ( إلى آخر ) تلك الأدلة المذكورة في الأصول .
( وربما يزاد على ذلك ) المذكور من الأدلة ( بان اخذ المال منهم ) اى من الظلمة ( يوجب محبتهم ، فان القلوب مجبولة ) اى مفطورة مخلوقة ( على حب من أحسن إليها ، ويترتب عليه ) اى على حب الظالم ( من المفاسد ، ما لا يخفى ) .
فان الانسان إذا أحبهم سكت عن منكراتهم وخدمهم ، فقد قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : أحسن إلى من شئت تكن أميره .
( وفي الصحيح : ان أحدكم لا يصيب من دنياهم شيئا الا أصابوا من دينه مثله ، وما عن الإمام الكاظم من قوله عليه السلام : لولا انى أرى من