مطلقا أو مع كون الكافر ملحدا بها دون المقرّ بالله المحترم لا سمائه لعدم الإهانة والعلوّ وجوه .
[ وفي إلحاق الأحاديث النبوية بالقرآن وجهان ]
وفي الحاق الأحاديث النبوية بالقرآن وجهان ، حكى الجزم به عن الكركي ، وفخر الدين قدس سرهما ، والتردد بينهما عن التذكرة وعلى اللحوق فيلحق اسم النبي ( ص ) بطريق أولى ، لأنه أعظم من كلامه .
شرح
بالقرآن الكريم في عدم جواز بيعه للكافر ( مطلقا ) للمناط ، أو عدم الالحاق مطلقا ، لعدم الدليل الا الاجماع وبعض الوجوه المتقدمة في القرآن مما لا يأتي في الأدعية ( أو ) الالحاق ( مع كون الكافر ملحدا بها دون المقرّ بالله المحترم ) بصيغة الفاعل ( لاسمائه لعدم الإهانة والعلوّ ) حينئذ .
اما عدم الإهانة فواضح .
واما عدم العلو ، فلان مثل هذا الكافر يجعل الدعاء أعلى منه ، لا انه يجعل نفسه أعلى من الدعاء ( وجوه ) واحتمالات .
( وفي الحاق الأحاديث النبوية ) والمروية عن الأئمة الطاهرين ، ومثلهما الأحاديث القدسية ( بالقرآن وجهان ، حكى الجزم به ) اى بالالحاق ( عن الكركي ، وفخر الدين قدس سرهما ) للمناط وقاعدة :
الاسلام يعلو ( والتردد بينهما ) اى بين اللحوق وعدم اللحوق ( عن التذكرة و ) بناء ( على اللحوق ) للأحاديث بالقرآن الحكيم ( فيلحق ) أيضا ( اسم النبي صلى الله عليه وآله بطريق أولى ، لأنه أعظم من كلامه ) وفيه نظر واضح ، إذ الاسم ليس أعظم من الكلام عرفا ولذا لم يقل