عدم تملك الكافر للمسلم .
ومن المعلوم : ان ملك الكافر للمسلم ان كان علوا على الاسلام فملكه للمصحف أشد علوا عليه .
ولذا لم يوجد هنا قول بتملكه ، واجباره على البيع ، كما قيل به في العبد المسلم .
شرح
عدم تملك الكافر للمسلم ) .
( ومن المعلوم : ان ملك الكافر للمسلم ان كان علوا على الاسلام فملكه ) اى الكافر ( للمصحف أشد علوا عليه ) .
( ولذا ) الّذي ذكرنا من الأشدية ( لم يوجد هنا ) في المصحف ( قول بتملكه ) اى الكافر للمصحف ( واجباره على البيع ، كما قيل به ) اى بالتملك والاجبار على البيع ( في العبد المسلم ) .
وقد يستدل لعدم الجواز ، بأنه هتك للمصحف ، والكافر ينجسه .
وبما رواه في البحار عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : انه نهى ان يسافر بالقرآن إلى ارض العدوّ مخافة ان يناله العدوّ ، فان العلة عامة .
وقد أورد على الكل بما هو مذكور في المفصلات .
بل ربما يستدل على الجواز بعد معلومية التساوي بين كل القرآن وبعضه بان النبي صلّى اللّه عليه وآله : كان يكتب بآيات القرآن إلى الكفار ، كبسم اللّه الرحمن الرحيم ، وقل يا أهل الكتاب وما أشبه .
بالإضافة إلى أن نقود بلاد الاسلام كان مكتوبا بأعلاها سورة من القرآن كما في التواريخ ، ولم ينقل انكار الأئمة عليهم السلام للتعامل بها مع الكفار .