تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وأضعف منها دعوى ان الاستيجار على المقدمات كما لا يخفى . مع أن ظاهر ما ورد في استيجار مولانا الصادق عليه السلام للحج عن ولده إسماعيل ، كون الإجارة على نفس الافعال .

[ عدم جواز إتيان ما وجب بالإجارة عن نفسه ]

ثم اعلم أنه كما لا يستحق الغير بالإجارة ما وجب على المكلف على وجه العبادة .
شرح
فاللازم ان نقول : بأنه لا يشترط القربة ، فإنه إذا ثبت أحد المتنافيين انتفى الآخر . ( وأضعف منها ) اى من الدعوى المتقدمة ( دعوى ان الاستيجار ) للحج الّذي ورد به النص ، انما كان ( على المقدمات ) كالسير إلى الميقات وشراء ثوب الاحرام ، وما أشبه ( كما لا يخفى ) . إذ الصريح من تلك النصوص : كون الاستيجار على نفس الحج . هذا بالنسبة إلى الروايات الدالة على جواز الاستيجار . ( مع أن ظاهر ما ورد في استيجار مولانا الصادق عليه السلام للحج عن ولده إسماعيل ، كون الإجارة على نفس الافعال ) دون المقدمات ، بل قد أثبت الإمام عليه السلام ثوابا كبيرا للنائب حيث قال عليه السلام له ان لك تسع حجج ولولدي إسماعيل حجة واحدة . ( ثم اعلم أنه كما لا يستحق الغير بالإجارة ما وجب على المكلف على وجه العبادة ) فلا يمكن ان يأتي عمرو عمل زيد العبادي ، كصلاة الظهر لان الصلاة خاصة بزيد ، وواجبة عليه .