تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
أراد تزويج امرأة وأنت تعلم بقبائحها التي توجب وقوع الرجل من اجلها في الغيبة والفساد فلا ريب ان التنبيه على بعضها وان أوجب الوقيعة فيها أولى من ترك نصح المؤمن ، مع ظهور عدة من الاخبار في وجوبه .

ومنها : الاستفتاء

بان يقول للمفتى ظلمني فلان في حقي ، فكيف طريقي في الخلاص هذا إذا كان الاستفتاء موقوفا على ذكر الظالم
شرح
أراد تزويج امرأة وأنت تعلم بقبائحها التي توجب وقوع الرجل من اجلها في الغيبة ) اى اغتياب الناس له ( والفساد فلا ريب ان التنبيه على بعضها ) اى بعض تلك القبائح التي توجب معرفتها انصراف الرجل عن زواجها اللهم الا ان توقف على ذكر كل القبائح ( وان أوجب ) التنبيه ( الوقيعة ) . النقيصة ( فيها أولى من ترك نصح المؤمن ، مع ظهور عدة من الاخبار في وجوبه ) اى وجوب النصح الشامل لمن استشار ، ولمن لم يستشر . وعن التذكرة : ان فاطمة بنت قيس استشارت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ان تصير زوجة معاوية ، أو أبى الجهم ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم لها : اما معاوية فصعلوك لا مال له ، واما أبو الجهم فلا يضع عصاه على عاتقه ، كناية عن كثرة طروقته ، انكحى اسامة ، فإنه صلى الله عليه وآله وسلم ذكر عيب الرجلين لفاطمة لأنها استشارته ، وهناك اخبار النصيحة مذكورة في الوسائل والمستدرك . ( ومنها ) اى من صور جواز الغيبة ( الاستفتاء بان يقول للمفتى ظلمني فلان في حقي ، فكيف طريقي في الخلاص ) . و ( هذا ) انما يجوز ( إذا كان الاستفتاء موقوفا على ذكر الظالم