ان يعارضه بالظلم .
وعن تفسير العياشي عنه عليه السلام : من أضاف قوما فأساء اضافتهم فهو ممن ظلم فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه .
وهذه الرواية وان وجب توجيهها ، اما بحمل الإساءة على ما يكون ظلما وهتكا لاحترامهم أو بغير ذلك الا انها دالة على عموم من ظلم في الآية الشريفة وان كل من ظلم فلا جناح عليه فيما قال في الظالم .
شرح
( ان يعارضه ) الظالم ( بالظلم ) اى بالمثل - من قبيل« فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ ».
( وعن تفسير العياشي عنه عليه السلام : من أضاف قوما فأساء اضافتهم ، فهو ممن ظلم ) اى داخل في هذه الآية الكريمة ( فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه ) اى ذكر ظلامتهم ، وانه أساء ضيافتهم .
( وهذه الرواية ) المروية بطريق العياشي ( وان وجب توجيهها اما بحمل الإساءة ) الصادرة عن المضيف ( على ما يكون ظلما وهتكا لاحترامهم أو بغير ذلك ) بالتصرف في « ما قالوا فيه » بان يراد به ما لا يكون غيبة .
وانما نحتاج إلى الحملين لوضوح انه لا يجوز غيبة من لا يقوم بآداب الضيافة ، إذ ليس ذلك ظلما شرعا وعصيانا حتى يجوز غيبته ( الا انها دالة على عموم من ظلم في الآية الشريفة ) حتى أنه يشمل كل ظالم ولو بهذا القدر ( و ) دالة على ( ان كل من ظلم ) - بصيغة المفعول - ( فلا جناح عليه فيما قال في الظالم ) بصورة عامة .