ومن تجاهر بالقبائح المعروفة جاز اغتيابه بكل قبيح .
ولعل هذا هو المراد بمن القى جلباب الحياء ، لا من تجاهر بمعصية خاصة وعد مستورا بالنسبة إلى غيرها كبعض عمال الظلمة .
ثم المراد بالمتجاهر من تجاهر بالقبيح بعنوان انه قبيح فلو تجاهر به مع اظهار محمل له لا يعرف فساده الا القليل ، كما إذا كان من عمال الظلمة ، وادعى في ذلك عذرا مخالفا للواقع أو غير مسموع منه
شرح
( ومن تجاهر بالقبائح المعروفة ) كالزنا والشرب والسرقة وما أشبه ( جاز اغتيابه بكل قبيح ) مطلقا .
( ولعل هذا ) الّذي يرتكب القبائح المعروفة بكل صلافة ( هو المراد بمن القى جلباب الحياء ) في الرواية السابقة ( لا من تجاهر بمعصية خاصة ) فقط ( وعد مستورا بالنسبة إلى غيرها ) اى غير تلك المعصية ( كبعض عمال الظلمة ) الّذي له معصية كونه عاملا فقط ، وهو مستور في سائر الأمور مواظب على احكامه وظاهر تدينه .
( ثم المراد بالمتجاهر من تجاهر بالقبيح بعنوان انه قبيح ) بان كان عالما عامدا ( فلو تجاهر به مع اظهار محمل له لا يعرف فساده ) كمن يستغيب انسانا مع اظهاره انه ظلمه بحيث لم يعرف فساد محمله ( الا القليل كما إذا كان من عمال الظلمة ، وادعى في ذلك عذرا مخالفا للواقع ) ككونه يخاف بطشهم إذا لم يقبل عملهم ( أو غير مسموع منه ) لأنه ليس بحيث يسمع منه ذلك العذر .
كما لو ادعى انى لا اعلم حرمة ايذاء الناس ، والقليل من الناس يعلمون