الشيطان ، الخبر ، دل على ترتب حرمة الاغتياب وقبول الشهادة على كونه من أهل الستر ، وكونه من أهل العدالة على طريق اللف والنشر أو على اشتراط الكل بكون الرجل غير مرئى منه المعصية ، ولا مشهودا عليه بها .
ومقتضى المفهوم جواز الاغتياب مع عدم الشرط خرج منه غير المتجاهر
و
شرح
الشيطان ) إشارة إلى قوله تعالى :اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا، إلى قوله :أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ، إلى آخر ( الخبر ) المذكور في باب الجماعة من كتاب الصلاة .
فإنه ( دل على ترتب حرمة الاغتياب وقبول الشهادة على كونه من أهل الستر ، وكونه من أهل العدالة على طريق اللف والنشر ) .
فحرمة الاغتياب متوقفة على كونه من أهل الستر ، وقبول الشهادة متوقف على العدالة ( أو ) دل ( على اشتراط الكل ) من حرمة الاغتياب وقبول الشهادة ( بكون الرجل غير مرئى منه المعصية ، ولا مشهودا عليه بها ) اى بالمعصية .
( ومقتضى المفهوم ) من الخبر ( جواز الاغتياب مع عدم الشرط ) بان كان رؤى منه العصيان ، أو شهد عليه بالمعصية شاهدان - مطلقا - اى سواء كان متجاهرا ، أم لا - ( خرج منه ) اى من هذا الاطلاق ( غير المتجاهر ) وبقي المتجاهر في اطلاق جواز الاغتياب .
( و ) ان قلت : انه لا مفهوم لهذا الخبر حتى بالنسبة إلى المتجاهر لان قوله عليه السلام « ومن اغتابه » جملة مستأنفة ، ومعناها حرمة