تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
غيبة له . ورواية أبى البختري ثلاثة ليس لهم حرمة صاحب هوى مبتدع والامام الجائر والفاسق المعلن بفسقه . ومفهوم قوله عليه السلام : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته ووجبت اخوته ، وظهر عدله ، وحرمت غيبته . وفي صحيحة ابن أبي يعفور الواردة في بيان العدالة - بعد
شرح
غيبة له ) والقاء الجلباب كناية عن ارتكابه المنكر المنافى للحياء . ( ورواية أبى البختري ) بفتح الباب معرب « بهتر » ( ثلاثة ليس لهم حرمة صاحب هوى مبتدع ) وصف توضيحي ، فان كل صاحب هوى ، بمعنى اختراع الأشياء المخالفة للدين مبتدع ، الا ان يقال : ان الهوى أعم من الحرام ، فالقيد احترازي ( والامام ) اى الرئيس أعم من الديني أو الدنيوي ( الجائر والفاسق المعلن بفسقه ) . ( ومفهوم قوله عليه السلام : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته ووجبت اخوته وظهر عدله ، وحرمت غيبته ) . ومن المعلوم ان المتجاهر بظلم الناس اما حقيقة أو بتجرية الناس على المعاصي الّذي هو من أعظم الظلم المفهوم من الحديث انه لا تحرم غيبته من جهة مفهوم الشرط . ( وفي صحيحة ابن أبي يعفور الواردة في بيان العدالة - بعد