غيبة له .
ورواية أبى البختري ثلاثة ليس لهم حرمة صاحب هوى مبتدع والامام الجائر والفاسق المعلن بفسقه .
ومفهوم قوله عليه السلام : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته ووجبت اخوته ، وظهر عدله ، وحرمت غيبته .
وفي صحيحة ابن أبي يعفور الواردة في بيان العدالة - بعد
شرح
غيبة له ) والقاء الجلباب كناية عن ارتكابه المنكر المنافى للحياء .
( ورواية أبى البختري ) بفتح الباب معرب « بهتر » ( ثلاثة ليس لهم حرمة صاحب هوى مبتدع ) وصف توضيحي ، فان كل صاحب هوى ، بمعنى اختراع الأشياء المخالفة للدين مبتدع ، الا ان يقال : ان الهوى أعم من الحرام ، فالقيد احترازي ( والامام ) اى الرئيس أعم من الديني أو الدنيوي ( الجائر والفاسق المعلن بفسقه ) .
( ومفهوم قوله عليه السلام : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته ووجبت اخوته وظهر عدله ، وحرمت غيبته ) .
ومن المعلوم ان المتجاهر بظلم الناس اما حقيقة أو بتجرية الناس على المعاصي الّذي هو من أعظم الظلم المفهوم من الحديث انه لا تحرم غيبته من جهة مفهوم الشرط .
( وفي صحيحة ابن أبي يعفور الواردة في بيان العدالة - بعد