تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
والأحوط الاستحلال ان تيسر ، والا فالاستغفار غفر الله لمن اغتبناه ولمن اغتابنا بحق محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين .

الثالث : فيما استثنى من الغيبة وحكم بجوازها بالمعنى الأعم .

شرح
حفص ابن عمير المروية في الكافي ، عن الصادق عليه السلام : فقد قالوا بان رجال السند كلهم ثقات عدا حفص ، ويمكن تحصيل وثاقته من قرائن خارجية بالإضافة إلى انها مروية في الكافي الّذي التزم في اوّل كتابه بان لا يروى الا ما هو حجة بينه وبين الله تعالى . ( والأحوط الاستحلال ان تيسر ، والا ) يتيسر ( فالاستغفار ) للمغتاب بالفتح - ( غفر الله لمن اغتبناه ، ولمن اغتابنا ) حتى لا يكون مؤمن معذبا لأجلنا . وهذا مأخوذ عن الإمام السجاد في دعاء مكارم الأخلاق اللهم صل على محمد وآل محمد ، وسددنى لان أعارض من غشني بالنصح ، واجزى من هجرنى بالبر ، وأثيب من حرمنى بالبذل ، واكافى من قطعني بالصلة وأخالف من اغتابنى إلى حسن الذكر ، وان اشكر الحسنة واغضى عن السيئة ( بحق محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين ) . ولا يخفى ان الاستحلال يكون في بعض الأوقات ضره أقرب من نفعه فاللازم معرفة الانسان للمواضع ، لئلا يقع في حرام أشد ، من جراء الاستحلال . الامر ( الثالث ) من الأمور المربوطة ببحث الغيبة ( فيما استثنى من الغيبة وحكم بجوازها بالمعنى الأعم ) اى الجواز مقابل الحرمة الشامل