وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين صباحا ، الا ان يغفر له صاحبه .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة ، ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما وكان المغتاب خالدا في النار ، وبئس المصير .
شرح
( وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين صباحا ، الا ان يغفر له صاحبه ) .
وعدم القبول هنا لا يراد به عدم الصحة حتى يجب قضائها ، بل عدم الثواب عليها .
( وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : من اغتاب مؤمنا بما فيه ) اى بصفة تلك الصفة موجودة في ذلك المؤمن ، ( لم يجمع الله بينهما في الجنة ) كناية عن دخول المغتاب النار ، فلا يجمع بينهما في الجنة ( ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه ) من الصفات ، وهذا يسمى في الاصطلاح ب « التهمة » ( انقطعت العصمة بينهما ) اى عصمة الايمان التي توجب الاحترام المتبادل والاخوة ، وهذا كناية عن خروج المغتاب عن دائرة الاسلام ( وكان المغتاب خالدا في النار ، وبئس المصير ) .
والخلود في النار يراد به اقتضاء الغيبة لذلك لا انه خالد قطعي خارجا ، بل ورد في الروايات نيل الشفاعة لكثير من العصات ولو بعد دخولهم النار آلاف السنوات إذا صحت عقائدهم .