وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة فاجتنب الغيبة ، فإنها ادام كلاب النار .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : مر مشى في غيبة أخيه ، وكشف عورته كانت اوّل خطوة خطاها وضعها في جهنم .
شرح
( وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة ) .
اما يراد بذلك ان المعتاد على الغيبة من اللوازم العادية لولد الزنا وان لم يكن بينهما تلازم حقيقي ، من قبيل الأمور الاقتضائية ، والعلامات من قبيل كون العقار الفلاني دواء لكذا ، مما يكون معناه الاقتضاء واما ان يراد بذلك اشتراك الشيطان في نطفته ، فهو مشترك بين الأب والشيطان كما في بعض الأحاديث : ان الشيطان يشترك في النطفة اى يراد تأثير الغذاء الحرام ، فهو ولد غذاء حرام ، لا انه ولد زنا أو شبهة .
ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( فاجتنب الغيبة ، فإنها ادام كلاب النار ) الظاهر أن هذا من باب تجسيم الاعمال ، وان الغيبة تكون جسما ، فيأكله كلاب النار امعانا في تعذيب المغتاب ، ليرى ان ما خرج من فمه صار طعاما للكلاب في نار جهنم .
( وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : من مشى في غيبة أخيه ، وكشف عورته ) اى مشى لأجل ذلك ، وكشف العورة كناية عن افشاء ما يشينه افشائه ( كانت اوّل خطوة خطاها وضعها في جهنم ) بمعنى انه يستحق النار بأول خطوة .