ومنها : النبوي صلى الله عليه وآله وسلم : يؤتى بأحد يوم القيمة ، فيوقف بين يدي الربّ عزّ وجل ويدفع إليه كتابه ، فلا يرى حسناته فيه ، فيقول إلهي ليس هذا كتابي لا أرى فيه حسناتي ، فيقال له : ان ربك لا يضل ولا ينسى ذهب عملك باغتياب الناس ، ثم يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه ، فيرى فيه طاعات كثيرة ، فيقول : إلهي ما هذا كتابي فانى ما عملت هذه الطاعات ، فيقال له : ان فلانا اعتابك ، فدفع حسناته أليك الخبر .
ومنها : ما ذكره كاشف الريبة ره ، من رواية ، عن عبد الله بن سليمان
شرح
( ومنها : النبوي صلى الله عليه وآله وسلم : يؤتى بأحد ) اى بالشخص ( يوم القيمة ، فيوقف بين يدي الرّب عزّ وجلّ ) اى في محل العرض تشبيها بمن يوقف امام الملك ، إذ الله سبحانه منزه عن الجسمية ( ويدفع إليه كتابه ، فلا يرى حسناته فيه ، فيقول إلهي ليس هذا كتابي ) لانى ( لا أرى فيه حسناتي ، فيقال ، له : ان ربك لا يضل ) شيئا ( ولا ينسى ) فليس اعطائك هذا الكتاب من باب انه ضاع كتابك ، أو نسي الرب وأعطاك كتاب شخص آخر ، بل ( ذهب عملك باغتياب الناس ) ولذا لا تجد فيه حسناتك ( ثم يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه ، فيرى فيه طاعات كثيرة ، فيقول : إلهي ما هذا كتابي فانى ما عملت هذه الطاعات ، فيقال له ) نعم انه كتابك ، وهذه الطاعات التي تراها انما هي بسبب ( ان فلانا اغتابك ، فدفع حسناته أليك ، الخبر ) فيا خسارة للشخص الأول ، ويا لربح للشخص الثاني .
( ومنها : ما ذكره كاشف الريبة ره ، من رواية عن عبد الله بن سليمان