للمسبب ، وان لم يقصده بعنوانه .
وكيف كان فلا اشكال من حيث النقل والعقل في حرمة إذاعة ما يوجب مهانة المؤمن ، وسقوطه عن أعين الناس في الجملة .
وانما الكلام في انها غيبة ، أم لا ، مقتضى الأخبار المتقدمة بأسرها ذلك ، خصوصا المستفيضة الأخيرة
شرح
للمسبب ) وهو إشاعة الفاحشة ( وان لم يقصده ) المذيع القاصد للسبب :
المسبب ( بعنوانه ) بان لم يقصد إذاعة الفاحشة ، كما أن قاصد الالقاء في النار ، قاصد للاحراق ، وان لم يقصد الاحراق بعنوان انه احراق .
( وكيف كان ) سواء اعتبر قصد الشين والهدم في مذيع السرّ أم لا ( فلا اشكال من حيث النقل والعقل ) الحاكم بقبح إهانة الغير ( في حرمة إذاعة ما يوجب مهانة المؤمن ، وسقوطه عن أعين الناس في الجملة ) .
قوله : في الجملة ، متعلق ب « حرمة » إذ لا يحرم ذلك إذا كان بقصد النهى عن المنكر ، أو نصح المستشير ، أو ما أشبه .
( وانما الكلام في انها غيبة ، أم لا ) .
و ( مقتضى الأخبار المتقدمة بأسرها ذلك ) وانها من الغيبة لشمول قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ذكرك أخاك ما يكره ، ونحوه ، له ( خصوصا المستفيضة الأخيرة ) وهي روايات ابني سنان وسرحان ، وابان وعبد الرحمن .
وجه الخصوصية : ان دلالة الاخبار غير المفصلة على المدعى ، انما هي بالإطلاق لامكان تقييدها بخصوص صورة إرادة الذم والتعيير ، بخلاف