الفاحشة ، بل الظاهر أن المراد مجرد فعل ما يوجب شياعها .
مع أنه لا فائدة كثيرة في التنبيه على دخول القاصد لإشاعة الفاحشة في عموم الآية .
وانما يحسن التنبيه على أن قاصد السبب قاصد
شرح
الفاحشة ) فان الظاهر من الحب القصد .
وانما قلنا : لا يقيد لان الاستشهاد بالآية لا تصلح وجه التقييد ، فان الاستشهاد من جهة لا يوجب مطابقة الشاهد للمشهود عليه من كل الجهات ( بل ) نفس الآية لا تدل على القصد أيضا فكيف بان تقيد : الصدر ، بالقصد وذلك لان ( الظاهر ) لدى الانسباق العرفي من الآية ( ان المراد ) بها ( مجرد فعل ما يوجب شياعها ) اى الفاحشة ، سواء قصد الشين والهدم أم لا ، فان قسما من الناس يحبون نقل الأقوال الطريفة سواء كانت حسنة أم سيئة بدون قصد الاحسان والإساءة .
( مع أنه ) لو قلنا : بان ظاهر الآية قصد الشين كان مقتضى القاعدة :
عموم الصدر ، لمن قصد الشين ، أم لا .
إذ ( لا فائدة كثيرة في التنبيه ) من الإمام عليه السلام ( على دخول القاصد لإشاعة الفاحشة في عموم الآية ) فان دخول هذا الفرد واضح لا يحتاج إلى التنبيه .
( وانما يحسن التنبيه ) لدخول غير القاصد في الآية ، فان ذلك معا يخفى على العامة ، فيحسن التنبيه عليه ، فكان الإمام عليه السلام بذكر الآية الكريمة أراد ان ينبه ( على أن قاصد السبب ) وهي إذاعة السر ( قاصد