ومالها الّذي به نظامها .
وجاهها الّذي به تمسكها .
وتصون من عرف بذلك من أوليائنا واخوانك فان ذلك أفضل من أن تتعرض للهلاك ، وتنقطع به عن عملك في الدين .
وصلاح اخوانك المؤمنين .
وإياك ثم إياك ان تترك التقية التي أمرتك بها فإنك شائط بدمك ودماء
شرح
( و ) لتقى على نفسك ( مالها الّذي به ) اى بذلك المال ( نظامها ) اى نظم أمور معاش النفس .
( و ) لتقى على نفسك ( جاهها ) ومكانتها الاجتماعية ( الّذي به تمسكها ) فان امساك النفس في الاجتماع في مكانة تسبب استقامة أمور الانسان من لوازم الانسان .
( وتصون ) اى تحفظ - وهذا هو محل الشاهد في الحديث - ( من عرف بذلك ) التولي لنا ( من أوليائنا واخوانك ) في الولاية ( فان ذلك أفضل من أن تتعرض للهلاك ، وتنقطع به ) اى بالهلاك الّذي يحل عليك من الجائر إذا لم تطعه في السبب والبراءة ( عن عملك في الدين ) فان الانسان إذا قتل ، لم يتمكن من إقامة الأمور الدينية .
( وصلاح اخوانك المؤمنين ) فان المصلح إذا قتل لا يتمكن بعد ذلك من الاصلاح .
( وإياك ثم إياك ) تأكيد للتحذير ( ان تترك التقية التي أمرتك بها ، فإنك ) ان تركت التقية ( شائط ) ومبطل ( بدمك ودماء