مسلم بمعنى دفع توجه الضرر وحدوث مقتضيه لا بمعنى دفع الضرر المتوجه بعد حصول مقتضيه .
بيان ذلك أنه إذا توجه الضرر إلى شخص بمعنى حصول مقتضيه ، فدفعه عنه بالاضرار بغيره غير لازم ، بل غير جائز في
شرح
مسلم بمعنى دفع توجه الضرر وحدوث مقتضيه ) .
فلا يجوز ان يعمل الشخص عملا يسبب توجه الضرر إلى الغير ( لا بمعنى دفع الضرر المتوجه بعد حصول مقتضيه ) .
فإذا توجه الضرر إلى الغير ، لا يجب على الشخص ان يعمل عملا يسبب صرف الضرر عنه .
فكما انه لا يجب ان يقطع الانسان طريق الأسد الضاري إذا توجه إلى زيد كذلك لا يجب ان يجلب الانسان اذى الجائر إلى نفسه ، حيث امره بالاضرار بالغير .
إذ : اضرار الشخص بالغير ، من قبيل توجه الأسد .
منتهى الامر ، ان الشخص طريق نفوذ الضرر من الجائر إلى زيد ، كما أن الأسد طريق الضرر إلى زيد .
( بيان ذلك ) الفرق بين دفع الضرر المتوجه إلى الغير الّذي لا يجب وبين دفع توجيه الضرر إلى الغير الّذي لا يجب ، فلا يجب دفع الأسد ، ولكن يجب عدم توجيه الأسد ( انه إذا توجه الضرر إلى شخص بمعنى حصول مقتضيه ) كما إذا توجه الأسد إلى زيد ليفترسه ( فدفعه عنه بالاضرار بغيره ) كان يوجه خالد الأسد إلى بكر ، لينجو زيد ( غير لازم ، بل غير جائز في