فان أراد من المستور من حيث ذلك المقول وافق الاخبار .
وان أراد مقابل المتجاهر احتمل الموافقة والمخالفة
والملخص من مجموع ما ورد في المقام : ان الشيء المقول ان لم يكن نقصا فلا يكون ذكر الشخص حينئذ
شرح
( فان أراد ) الصحاح ( من المستور ) الّذي ذكره في تعريف الغيبة ( من حيث ذلك المقول ) اى ذلك الوصف : « مستور » كان يقول فلان لائط ولواطه مستور لدى الناس ، سواء كان المقول فيه انسانا متدينا ظاهرا ، أو فاسقا متجاهرا بالمعاصي ، لكن هذا الوصف فيه مخفى ( وافق الاخبار ) لان ظاهر الاخبار كون الوصف مخفيا .
( وان أراد ) بالمستور ( مقابل المتجاهر ) فالمستور وصف للشخص لا انه وصف للصفة الموجودة في الشخص ( احتمل الموافقة ) لكلام الصحاح مع الاخبار ( والمخالفة ) لها ، لان الانسان الستير قد يكون وصفه بفسق كذائى مخفيا ، وقد يكون وصفه ظاهرا ، فإنه لا منافاة بين كون الانسان ستيرا غير متجاهر بالمعاصي ، ومع ذلك يكون قد فعل محرما عرفه الناس .
والحاصل : ان الاخبار تقول : ميزان الغيبة كون الوصف مستورا ، والصحاح ان أراد ب « المستور » وصف « الصفة » كان موافقا للاخبار وان أراد وصف « الموصوف » كان محتمل الموافقة والمخالفة .
( والملخص من مجموع ما ورد في المقام : ان الشيء المقول ان لم يكن نقصا فلا يكون ذكر الشخص ) بهذا الوصف ( حينئذ ) اى حين لم يكن نقصا