بل يعيّنه : الأخبار المستفيضة الدالة على اعتبار كون القول مستورا غير منكشف .
مثل قوله عليه السلام - فيما رواه العياشي بسنده عن ابن سنان - :
الغيبة ان تقول في أخيك ما فيه مما قد ستره الله عليه ، ورواية داود ابن سرحان المروية في الكافي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغيبة ، قال : هو ان تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل
شرح
( بل يعيّنه : الأخبار المستفيضة الدالة على اعتبار كون القول مستورا غير منكشف ) فلا يشمل الوصف الظاهر .
( مثل قوله عليه السلام - فيما رواه العياشي بسنده عن ابن سنان - :
الغيبة ان تقول في أخيك ما فيه مما قد ستره الله عليه ، ورواية داود بن سرحان المروية في الكافي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغيبة ، قال : هو ان تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل ) .
قوله : في دينه اما متعلق ب « أخيك » فالمراد الأخ الديني ، وذلك لاخراج الكافر والمخالف ، والمعنى : لأخيك الّذي أنت أخ له في دينه .
وانما اختير دينه ، لا دينك ، لإفادة ان كل واحد منهما أخ للأخ في الدين .
واما متعلق ب « تقول » بمعنى : ان تقول قولا سيّئا في دينه ، كان تتهمه بالزندقة ، أو المروق ، أو الانحراف .
وذكر الدين فقط مع أن الغيبة أعم لبيان الفرد الكامل من الغيبة لان الرمي في دين شخص أهم جرما من الرمي في سائر الأمور المرتبطة به