وتبث عليه امرا قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حدّ .
ورواية ابان ، عن رجل لا يعلمه الا يحيى الأزرق قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لم يعرفه الناس فقد اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته .
وحسنة عبد الرحمن ابن سيابة - بابن هاشم -
شرح
( وتبث عليه امرا قد ستره الله عليه ) مما ( لم يقم عليه فيه حدّ ) كان تنسبه إلى الزنا واللواط وما أشبه .
والظاهر أن المراد بالحدّ أعم من التعزير ، فيشمل نسبة الشخص إلى جميع أنواع المعاصي .
( ورواية ابان ، عن رجل لا يعلمه الا يحيى الأزرق ) يعنى كان ابان يظن أن اسم الرجل هو يحيى الأزرق ( قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : من ذكر رجلا من خلفه ) اى في غيابه ( بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لم يعرفه الناس فقد اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته ) من البهتان .
ولعل المراد ب « لم يغتبه » انه ليس داخلا في موضوع الغيبة ، وان كان حراما إذا قصد التنقيص ، أو كان موجبا للنقص وان لم يقصده المتكلم .
( وحسنة عبد الرحمن ابن سيابة - ب ) سبب وجود ( ابن هاشم - ) في السند .
لكن لا يخفى ان المتأخرين حققوا ان ابن هاشم من الثقات فوجوده