واعطينه الطلاق والعتاق ، والايمان المغلظة ان لا اجورن على أحد ولا اظلمن ولأعدلن قال : فاتيته ، فقلت جعلت فداك : انى فكرت في إبائك على وظننت انك انما منعتني مخافة ان اظلم أو أجور ، وان كل امرأة لي طالق وكل مملوك لي حر وعلى أن ظلمت أحدا أو جرت على أحد ، بل إن لم اعدل ، قال فكيف قلت ؟ فأعدت عليه الايمان فنظر إلى السماء وقال تنال هذه السماء أيسر عليك من ذلك
شرح
إلى الإمام عليه السلام ( واعطينه الطلاق والعتاق ) اى احلف له بطلاق زوجتي وعتق مماليكي ( والايمان المغلظة ) في اللفظ ، نحو : والله المهلك المدرك ، أو المعنى نحو : والله لا حرم الدهر ، مثلا ( ان لا اجورن على أحد ) ان وليت عملا ( ولا اظلمن ولا عدلن ) بين الناس ( قال : فاتيته ، فقلت جعلت فداك : انى فكرت في ) سبب ( إبائك ) وامتناعك ( على ) بان لم تقبل ان تتوسط في امرى ( وظننت انك انما منعتني مخافة ان اظلم أو أجور ، وان كل امرأة لي طالق ، وكل مملوك لي حر ، وعلى أن ظلمت أحدا أو جرت على أحد ، بل إن لم اعدل ) قد يكون الانسان لا يظلم ولكنه لا يعدل أيضا بان ينتحى من قضايا الناس في ناحية ، وقد يكون يعدل بان يدخل في قضاياهم ويجعل الحق في نصابه ( قال ) الإمام عليه السلام ( فكيف قلت ؟ ) اى أعد على كلامك ( فأعدت عليه الايمان ) .
ولا يخفى ان الحلف بالطلاق والعتاق باطل - عندنا - ( فنظر ) الإمام عليه السلام ( إلى السماء وقال : تنال ) وتصل إلى ( هذه السماء ) التي لا يمكن الوصول إليها لمثل المخاطب ( أيسر عليك من ذلك ) بان