تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
وربما كان في بعض الأخبار إشارة إلى كونه من جهة الحرام الخارجي ففي صحيحة داود بن زربى ، قال : اخبرني مولى لعلي بن الحسين عليه السلام ، قال : كنت بالكوفة ، فقدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة ، فاتيته فقلت له جعلت فداك : لو كلمت داود بن علي ، أو بعض هؤلاء ، فادخل في بعض هذه الولايات ، فقال ما كنت لا فعل ، فانصرفت إلى منزلي ، فتفكرت ما احسبه انه منعني ، الا مخافة ان اظلم أو أجور والله لآتينّه
شرح
( و ) لكن ( ربما كان في بعض الأخبار إشارة إلى كونه ) اى كون التحريم للولاية ، انما هو ( من جهة الحرام الخارجي ) المترتب على الولاية . ( ففي صحيحة داود بن زربى ) وكان من الشيعة للإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، وحفظه الامام من كيد هارون ، بمثل ما حفظ علي بن يقطين في قصة الوضوء المشهورة ( قال : اخبرني مولى لعلي بن الحسين عليه السلام ، قال : كنت بالكوفة ، فقدم أبو عبد الله ) الصادق ( عليه السلام الحيرة ، فاتيته فقلت له جعلت فداك ، لو كلمت داود بن علي ) وكان واليا من قبل العباسيين ( أو بعض هؤلاء فادخل ) بصيغة المجهول اى ادخلوني ( في بعض هذه الولايات ، فقال ) الصادق عليه السلام ( ما كنت لا فعل ، فانصرفت إلى منزلي ، فتفكرت ما احسبه انه ) عليه السلام ( منعني ) بان لم يتوسط لدى الأمير في ادخالى في بعض الولايات ( الا مخافة ان اظلم أو أجور ) . لعل المراد بالجور الأعم من الظلم ، فإنه يشمل ظلم الانسان نفسه وظلمه لغيره من الناس - أحيانا - أو العكس ( والله لآتينه ) اى اذهب