من ايصال الحق لمستحقه ، بالاجماع والسنة الصحيحة .
وقوله تعالى :
اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ
.
ويدل عليه قبل الاجماع ان الولاية ان كانت محرمة لذاتها ، كان ارتكابها لأجل المصالح ، ودفع المفاسد التي هي أهم من مفسدة انسلاك الشخص في أعوان الظلمة - بحسب الظاهر - وان كانت لاستلزامها الظلم على الغير ، المفروض عدم تحققه هنا .
شرح
اى بسبب تقلده الامر ( من إيصال الحق لمستحقه ، بالاجماع والسنة الصحيحة ) كما يأتي بعض الأخبار منها .
( وقوله تعالى ) حكاية عن يوسف عليه السلام (اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ) اى المال والرزق .
( ويدل عليه قبل الاجماع ان الولاية ان كانت محرمة لذاتها ، كان ارتكابها لأجل المصالح ، ودفع المفاسد التي هي ) اى تلك المصالح ( أهم من مفسدة انسلاك الشخص ) ودخوله - كما تدخل الخرز في السلك - ( في أعوان الظلمة - بحسب الظاهر - ) اما بحسب الواقع انه من أعوان الحق كانت جائزة للزوم تقديم الأهم على المهم .
والمراد بالجواز في مقابل الحرمة ، فيشمل الوجوب أيضا ( وان كانت ) الولاية محرمة - لا لذاتها - بل ( لاستلزامها الظلم على الغير ، فالمفروض عدم تحققه ) اى الظلم ( هنا ) في المقام ، لأن المفروض ان قبول الولاية انما هو للقيام ، بمصالح العباد واصلاح البلاد .