واما بانتقاصه بعيب غير مستور اما بقصد المتكلم أو يكون الكلام بنفسه منقصا له ، كما إذا اتصف الشخص بالألقاب المشعرة بالذم .
نعم لو أرجعت الكراهة إلى الوصف الّذي يسند إلى الانسان تعيّن إرادة كراهة ظهورها فيختصّ بالقسم الأول وهو ما كان اظهار الامر مستور ويؤيّد هذا الاحتمال
شرح
( واما بانتقاصه بعيب غير مستور ) انتقاصا يحصل ( اما بقصد المتكلم ) الانتقاص وان لم يكن ذكر العيب نقصا عرفيا ، كما لو استهزأ به بأنه سمين فان السمن عيب ، لكنه إذا لم يقصد المتكلم الانتقاص لا يكون تنقيصا بمجرد ان يقول : فلان سمين ( أو يكون الكلام بنفسه منقصا له ) وان لم يقصد المتكلم التنقيص ( كما إذا اتصف الشخص بالألقاب المشعرة بالذم ) فقال المتكلم :
جاء فلان الأعمى أو الأعمش مثلا ، وان لم يقصد الانتقاص لكنه حيث كان بنفسه تنقيصا كان داخلا في الغيبة .
( نعم لو أرجعت الكراهة ) في تعريف الغيبة بقولهم : ذكرك أخاك بوصف يكره ( إلى الوصف الّذي يسند ) ذلك الوصف ( إلى الانسان تعيّن إرادة كراهة ظهورها ) اى ظهور تلك الصفة ( فيختص ) التعريف للغيبة ( بالقسم الاوّل ) من الأقسام الثلاثة التي ذكرها بقوله : اما باظهار - إلى قوله - منقصا له ( وهو ما كان ) الكلام ( اظهار الامر مستور ) .
ولكن فيه انه يمكن ان يشمل الأقسام الثلاثة أيضا ، بان تقول : ذكرك أخاك بوصف يكره ذلك الوصف .
( ويؤيد هذا الاحتمال ) اى رجوع الكراهة إلى الوصف لا إلى الكلام