من أن الرجل يأتي السلطان فيحب بقائه إلى أن يدخل يده في كيسه فيعطيه وغير ذلك مما ظاهره وجوب التجنب عنهم .
ومن هنا لما قيل لبعض انى رجل أخيط للسلطان ثيابه ، فهل تراني بذلك داخلا في أعوان الظلمة قال له : المعين من يبيعك الابر والخيوط واما أنت فمن الظلمة أنفسهم .
وفي رواية سليمان الجعفري المروية عن تفسير العياشي ان الدخول في اعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر والنظر إليهم على العمد
شرح
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا( من أن الرجل يأتي السلطان فيحب بقائه إلى أن يدخل يده في كيسه ، فيعطيه ) اى بهذا المقدار من الزمان فإذا كان هذا ركونا ، كان العمل له ركونا بالطريق الأولى ( وغير ذلك ) من الروايات ( مما ظاهره وجوب التجنب عنهم ) .
( ومن هنا ) الّذي يفهم منه الاجتناب عنهم مطلقا ( لما قيل لبعض ) من الأكابر ( انى رجل أخيط للسلطان ثيابه ، فهل تراني بذلك داخلا في أعوان الظلمة قال له : المعين من يبيعك الابر والخيوط ، واما أنت فمن الظلمة أنفسهم ) مما دل على صدق أعوان الظلمة - عرفا - على مثل بائع الابر والخيوط فيشمله دليل : عون الظلمة .
( وفي رواية سليمان الجعفري المروية عن تفسير العياشي ) قال عليه السلام ( ان الدخول في اعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر ) - مبالغة في شدة الحرمة - ( والنظر إليهم على العمد ) اما